الثوابت والتوجهات العامة


ثوابتنا

يرى حزب آفاق تونس ان العمل السياسي البد ان يكون في خدمة المجتمع و ان يوجه الحزب انظاره نحو المستقبل معتمدا على طاقات الشباب الحاملة لقيم الحداثة و االبتكار و التطور، فانه يرتكز على ثوابت وطنية و ثقافية اساسية تتمثل اساسا في :

الهوية التونسية الغنية بامتداداتها العربية االسالمية واألمازيغية و بتاريخها المتأصل على مد القرون و الذي نسجته شخصيات وطنية عظيمة تجاوز تأثيرها هذه الرقعة الجغرافية لتتحول الى جزء ال يتجزأ من الحضارة الكونية. فمن عليسة و حنبعل و يوغرطة مرورا بابن خلدون و االماميين سحنون و ابن عرفة وصوال الى خير الدين و الطاهر الحداد و الزعيم بورقيبة تشكلت هويتنا التونسية التي نعتز بانتمائنا اليها

اللرث الحضاري للحركة االصالحية التونسية التي كان لها تأثير كبير على الوعي الوطني وعلى تاريخ البالد والتي تمثل رافدا هاما ننتسب اليه ونحن بصدد التأسيس لتونس الجديدة. مكتسبات الدولة المدنية الحديثة المتمثلة خاصة في التعليم والصحة ومجلة االحوال الشخصية مما مكن من تفعيل المصعد االجتماعي الذي خلق بدوره طبقة وسطى واسعة. ثورة 17 ديسمبر 14-2010 جانفي 2011 وتحقيق اهدافها في الحرية والعدالة و الكرامة

التوجهات العامة

توجهاتنا على المستوى السياسي

يعتمد مشروعنا السياسي على الرؤى والتوجهات التالية:

 الحفاظ على استقالل تونس وسيادتها بين االمم والدفاع على رايتها الوطنية والعمل على استقرارها وتنمية اشعاعها وريادتها وذلك في إطار تصور متكامل يهدف الى المساهمة في تكريس القيم والمبادئ الكونية واحترام المواثيق الدولية والسعي الى تطويرها بما فيها من احترام لمبدأ السيادة وحقوق االنسان واستتباب السلم واالمن والتضامن الدولي بين الشعوب كحق تقرير مصيرها ومناصرة القضايا العادلة واختيار نموذج حداثي و حضاري ديمقراطي وطني يهدف الى الحاق تونس بمصاف الدول المتقدمة.
المساهمة في تأسيس نظام حكم جمهوري ديمقراطي مؤسس على مبدأ التفريق بين السلط و مبدا توازن الصالحيات المتبادلة بينها و بين استقالل القضاء بناء مؤسسات الدولة الحديثة و دولة القانون و ارساء اسس ديمقراطية مستديمة من خالل ممارسة ديمقراطية محلية و جهوية تشاركية تقر ب سلطة القرار من المواطن و تستجيب لمشاغله.

 ارساء مقومات الدولة القوية القادرة على ممارسة وظائفها السيادية بكل متطلباتها

 ارساء منظومة قضائية عادلة و مستقلة تضمن تحقيق العدل و هيبة القضاء و نجاعة الوسائل البديلة لفض النزاعات بالحسنى و دور فعال للمواطن للمساهمة في تحقيق العدل

 القيام باالصالحات المؤسساتية الضرورية بما يسمح بارساء مؤسسات جمهورية فاعلة و ناجعة

 تعميم استعمال التقنيات الحديثة و برامج التأهيل الشامل للموارد البشرية

 انتهاج سياسة خارجية نشطة تعتمد على استقاللية و سيادة القرار الوطني و تعمل على:

 .1 لعب دور ريادي فير االندماج المغاربي على المستويات االقتصادية والسياسية و االمنية.

 .2 توطيد العالقات و تطويرها مع دول االتحاد االوروبي الشريك االول للبالد التونسي، عبر تفعيل مرتبة الشريك المتقدم و خاصة على المستوى المعرفي و التكنولوجي.

 .3 اعطاء الشراكة جنوب-جنوب مكانة هامة في السياسة الخارجية و خاصة في ظل ما توفره المنطقة االفريقية من فرص و امكانيات.

توجهاتنا على المستوى االقتصادي و االجتماعي

كما تتمحور توجهاتنا على المستوى االقتصادي و االجتماعي حول العناصر التالية:

 اعتماد منوال تنموي جديد يبني على المكتسبات االيجابية للمراحل التنموية السابقة يقطع مع سلبيات الماضي باعتبار المواطن كمحور مركزي للتنمية و يؤسس لتوزيع عادل للثروات بين الجهات و الفئات االجتماعية، مما يقلص الفقر و التهميش.

 خلق الثروات عبر تحرير المبادرة الخاصة و التشجيع على الجودة و تحسين القيمة المضافة عبر البحث العلمي و االبتكار و كذلك دفع التصدير و االستثمار الخاص و رفع القيود و تذليل العقبات االدارية امامها مع تشجيع الشراكات بين القطاع العام و الخاص.
تكليف الدولة ببث برامج تنموية استثنائية مقتبسة مما انجز في اوضاع شبيهة في مناطق اخرى من العالم )كخطة مارشال( من اجل التسريع في النهوض بالبنية التحتية و القطاعات الحيوية و بعض الخدمات العمومية.

 ادماج االقتصاد الموازي في الدورة االقتصادية الرسمية بتسهيل الدخول تحت سقف القانون و مقاومة التجاوزات لحماية المستهلك و الصالح العام.

 العمل الحثيث على تعديل المنظومة التعليمية و التكوينية بما يتماشى و مزيد النجاعة من حيث انخراط تونس في الرقي التكنولوجي و المعرفي و في توفير مواطن الشغل للشباب.

 االهتمام باصالح المنظومة الصحية في تونس بحيث توفر العناية الصحية لكل التونسيين

 االلتزام بمبدأ الترابط بين االبعاد االقتصادية و االجتماعية و البيئية.

 توفير العناية بالشباب بتمكينه من توظيف طاقاته االبداعية و توفير كل السبل لتمكينه من تحقيق ذاته و احساسه بالكرامة و ذلك في نطاق مكافحة البطالة و تشجيع المبادرة الفردية.

 العناية بمكونات االسرة من طفولة و كهول لتكوين مجتمع متماسك و تثمين دور المسنين في المشاركة في المجال االجتماعي و اصالح نظم التقاعد و ادماج ذوي الحاجيات الخاصة و الخصوصية في الدورة االقتصادية و الثقافية و االجتماعية

 تحرير االبداع و دعم االنتاج الثقافي و تعميم انشاء المرافق الرياضية و الثقافية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.